wp-1483216440731.jpg

حكيم زياش يتحدث عن المغاربة في هولندا.

لاعب من صناع اللعب ..مهاجم بارز متواجد في الوسط بين المحور والارتكاز ، يملك مهارة فنية عالية في التمرير..لاعب يترك بصمته ويحفر اسمه في كل مقابلة يلعبها .. من أكثر اللاعبين صناعة للهجمات.. ولو أن مركزه في الوسط كلاعب محور إلا أن بصمته كبيرة في صناعة الأهداف. سرعة بديهة وسرعة ردة فعله بتمريرات إما بالعمق أو الأطراف تضرب دائما دفاعات الخصم عرض الحائط ..

هو ذا حكيم زياش ، لاعب يملك سرعة رد فعل كبيرة وأيضا يجيد التمرير وقراءة اللعب من الخلف … وهي أمور لا يتخلف عنها زياش في حواراته وتصريحاته ولا تخلوا منها مقابلاته الصحفية.. هو هنا كذلك كما على المستطيل الأخضر متألق وسفير للاندماج ولاعب من صناع الحوارات مهاجم بارز ومدافع شرس..
لعل الكثير منا لا زال يتذكر بعض حواراته التي كانت ولا تزال محل مجادلات الكثير من الصحافة بسبب جرأته وصراحته ..خاصة بعد الجدل الكبير الذي خلفه استبعاده من المشاركة في أمم أفريقيا ، من طرف المدرب هيرفي رونار.“ أحب هولندا وأقدرها وأشكرها على تكويني لكن بلدي يملك حبي وقلبي وفيه أشعر بإحساس مختلف.” كما ورد على لسانه في إحدى مقابلاته للصحافة.

ولأن الصحافة ميَّالة أحيانا للمضايقة، تطارد المشاهير وبقسوة، وتميل أحيانا لاستفزازهم بطرق خفية، في انتظار غيظَ بعضهم اوخروجهم عن طوره في تصرفاته في بعض الأحيان ؛ لم تخلوا مسيرة حكيم كذلك من ذات”المضايقة” و آخر ما تناولته معه الصحافة الهولندية ، موضوع حول علاقته بمغاربة هولندا.. موضوع عنونته بعض الصحف (زياش يتحدث عن المغاربة في هولندا) ولم تختلف إجاباته عن تك التي عودنا عليها في مقابلاته الصحفية. مستعملاً نفس لهجة المحاورالتي عودنا عليها في كل مقابلاته بالإضافة لعناصر من لهجة الاستهزاء والسخرية ..بل وثقة نفس لا حدود لها.”حقيقة مؤسفة هو أن الفرص المتاحة للمغاربة هنا ، هي أقل من تلك المتاحة لمواطني هولندا الاصليين …” يقول زياش في تصريح لقناة ( NOS ) الهولندية ونقلته صحيفة ‘أخبار كرة القدم’ المتخصصة.
“لكن هذا لا يمنع أبداً أنه مع البحث الجيد و المثابرة قد تحصل على فرصتك للذهاب بعيدا” يضيف حكيم.
“أحاول أن أكون مثالا للشباب…كل المغاربة هنا يوضعون في سلة واحدة ، ويجمع الكثيرين على أن “المغاربة عملة واحدة”…وهذا لا يزعجني وأنا لا أستطيع تغيير هذا الواقع .. ليس لدي الرغبة في البرهان أنني أستطيع فعل أشياء مختلفة . ولكن لدي الحاجة إلى إثبات العكس..لدي رغبة كبيرة في إثبات عكس ما يظنه الآخرون ، وأننا لسنا كما يعتقدون واننا قادرون على الانتصار والتفوق.. وهي أمور تستدعي أن يكون مَن حولك من يضعك على الطريق الصحيح بدل الاكتفاء فقط بتقديم الاعجاب والمديح ..”

هكذا رد زياش، يحكى على سبيل أمر واقع فعلا ، لا على سبيل أنه الافتراض المتخيل..فمجرد الإشارة إلى تورط مغربي ما أو “ماروكانا” في منطقة ما كفيلا بأن يشعل فتيل الكراهية ضد كل المغاربة بل والدعوة إلى رحيلهم من خلال شعارات.. أو حتى تصريحات لبعض الساسة أو وسائل الإعلام.
لذلك يرى زياش انه وإن كان البعض يرى فيه نموذجا يعجبون به فينبغي أن يعمل شيئا يجعل الناس يتذكرون كذلك أنه مثال يجب أن يحتذى به الآخرون وليس فقط نموذجا يعجب به الآخرون.
هكذا يرى زياش الامور ، وبصفته كذلك ، سوف تكون نظرة الآخر إليه نظرة القدوة التي يجب أن تُتبع، وانطلاقاً من أدائه لواجبه كما ينبغي ، وسلوكه المثالي فسوف يحترمه الاخر ويفخر به وتزداد رغبته في فعل الاصلح لنفسه ولمن يحيطون به..

 

هي رسائل من لاعب يمتلك أدواته و يعرف جيدا كيف يوظفها.
صحيح ، يجب على الفرد أن يعتمد على نفسه وعدم الإعتماد على الغير بصورة مستمرة ليتمكن من التأكد أن ما يطمح إليه يجري كما يرغب ، وأن يجعل الآخر يثق به ويعتمد عليه .لكن عليه ايضا أن يكون مثالاً للعمل الدؤوب وقدوة لمن حوله ، ليستعين بقدرته ويثق به ويتمكن من إتمام المهام مع آخرين.

شاهد أيضاً

1489591228

بنعطية: استمراري مع المنتخب الوطني فيه اجحاف في حق لاعبين جاهزين أكثر مني

فاجأ قائد المنتخب الوطني المغربي، مهدي بنعطية الجميع، بقرار صادم ، عبر حساباته الرسمية على …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *