wp-1481561814347.jpg

الملك محمد السادس يأمر بشكل فوري بتسوية وضعية المهاجرين بالمغرب

أعلنت اللجنة الوطنية المكلفة بتسوية وضعية وإدماج المهاجرين بالمغرب، في بلاغ لها اليوم الإثنين، ان الملك محمد السادس أعطى تعليماته السامية من أجل الإطلاق الفوري للمرحلة الثانية لإدماج الأشخاص في وضعية غير قانونية، كما كان مقررا، في نهاية سنة 2016 .
وفي ما يلي نص البلاغ..

“خلال جولته في عدد من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، حرص العديد من رؤساء الدول على تهنئة الملك والمملكة المغربية على سياستها في مجال الهجرة، والتي تهدف إلى الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للأشخاص في وضعية غير قانونية المتحدرين أساسا من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

وبالنظر إلى النجاح الذي حققته المرحلة الأولى من تسوية وضعية المهاجرين التي تمت خلال سنة 2014، أعطى الملك تعليماته من أجل إطلاق المرحلة الثانية لإدماج الأشخاص في وضعية غير قانونية، كما كان مقررا، في نهاية سنة 2016.

وهذه المرحلة الثانية، التي سيتم إطلاقها بشكل فوري، ستجرى وفق نفس شروط المرحلة الأولى، التي كانت قد همت حوالي 25 ألف شخص.

وكان الملك قد أكد في خطابه بتاريخ 20 غشت 2016، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، أن “المغرب يعد من بين أول دول الجنوب التي اعتمدت سياسة تضامنية حقيقية لاستقبال المهاجرين، من جنوب الصحراء، وفق مقاربة إنسانية مندمجة تصون حقوقهم وتحفظ كرامتهم.

وتفعيلا لهذه السياسة، قامت بلادنا دون تكبر أو استعلاء، ودون تحقير أو تمييز بتسوية وضعية المهاجرين وفق معايير معقولة ومنصفة وتوفير الظروف الملائمة لهم للإقامة والعمل والعيش الكريم داخل المجتمع.

وهذا ليس بغريب عن المغاربة، في تعاملهم مع ضيوفهم. فخصال الكرم والترحيب، وحسن الاستقبال، متجذرة في ثقافتنا وتقاليدنا العريقة.

وإننا نسجل ببالغ التقدير والارتياح، ما يتميز به هؤلاء المهاجرون من حسن السلوك والمعاملة، ومن جد في العمل، والتزام بالقانون، واحترام لقيم ومقدسات المغاربة.

وأود التأكيد، بأننا لا نقوم إلا بواجبنا تجاه هذه الفئة، لأنهم ناس دفعتهم الظروف الصعبة للمغامرة بأرواحهم، ومغادرة اهلهم وبلدانهم.

وإن المغرب، الذي طالما رفض الطرق المعتمدة من طرف البعض، لمعالجة قضايا الهجرة والتي اثبتت فشلها، يعتز بما يقوم به في مجال استقبال وإدماج المهاجرين ولن يتراجع عن هذا النهج العملي والإنساني”.

شاهد أيضاً

wp-1484522484108.jpg

إعتقال سائق شاحنة إيطالي ينقل مهاجرين سريين 

في مراقبة روتينية على الشاحنات على الطريقالرابطة بين مدينتي  باري ونابولي بجنوب إيطاليا،تمكن رجال الأمن بهذا البلد من ايقاف سائق شاحنةإيطالي، كان ينقل مهاجرين سريين بينهم مغاربةوسط الخضر. وتفاجأ عناصر الشرطة التابعة لبلدة غروتامارينو،بشخصٍ حاول الفرار حين فتح السائق  البابالخلفي لشاحنته بعدما طالبته الشرطة بذلك قصد إخضاعها للمراقبة. وتمكن رجال الأمن القبض على الشخص الذي حاولالفرار، والذي كان جالسا بجانب السائق، حيث أثارسلوكه شكوك الأمنيين. وعند البحث بشكل دقيق في حمولة الشاحنة عثربين الخضراوات على أربعة شبان مغاربة تتراوحأعمارهم بين 24 و 27 سنة، ولا يتوفرون علىتصاريح الإقامة القانونية فوق التراب الإيطالي. وتم نقل المغاربة  إلى المحافظة الأمنية لتسجيلهوياتهم ورفع بصماتهم، واكتشف الأمنيون أن اثنينمنهما سبقا وطالبتهما  السلطات الإيطالية كتابيابمغادرة التراب الوطني الإيطالي في غضون ثمانيةأيام، لكنهما لم يمتثلا للأمر. من جانب آخر تم تقديم السائق (56 عاما) للمحاكمة، ووجهت له المحكمة تهمة تسهيل الهجرةالسرية وتهريب البشر.

تعليق واحد

  1. السلام عليكم هل الملك سوا مشاكل المغاربة في السعودية ام لا نحن اولا من الأفاريقة نرجو أن يقيف معنا بكل جيدية لأننا تعبنا من إستغلال الكفيل لنا والظروف التي نعانيها يوميا لمذا لاينظر الى مشاكلنا هنا ويساعدنا لاحقوق عندنا ولا سيفارة تساعدنا ولا أي شيء هل هوا خلص مع أبناء جاليته حتى يساعد الأفاريقة وشكرا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *