1483648915

حقيقة ما حدث للأسرة المغربية الذين تم اعتبارهم ارهابين في إحدى قاعات السينما بإيطاليا

ما زال خبر حالة الإستنفار الامني التي شهدتها إحدى القاعات السينمائية بطورينو نتيجة تواجد أسرة مغربية، يلقى بضلاله على وسائل الإعلام الإيطالية جراء ما أسمته بدرجة “هاجس الخوف” الذي أصبح يعيش فيه الإيطاليون.

صحيفتا “لا ستامبا” و “لا ريبوبليكا” قامتا باستجواب المهاجرة المغربية  سعاد غنام التي كانت رفقة زوجها (الصورة) وابنتها وخطيبها الإيطالي الذين اعتبرهم رواد القاعة السينمائية أنهم إرهابيين.

المهاجرة المغربية أوضحت أنها تلقت رفقة زوجها دعوة من ابنتها وخطيبها وهما من ذوي الإحتياجات الخاصة فئة الصم والبكم بمرافقتهما إلى السينما في اول أيام السنة.

وتواصل ذات المهاجرة أن كل الأمور كانت تسير بشكل عادي إلى  حين عرض “مشهد ساخن” في الفيلم وجدت ابنتها والتي كانت تجلس بعيدة شيئا ما عنها في موقف محرج حاولت الإعتذار عليه، وقد يكون مظهر الإنفعال الذي بدى على البنت ونظراتها اتجاه والدتها واتباعها بإرسال رسالة عبر الهاتف لوالدتها للإعتذار عن الموقف المحرج الذي حدث، ورد الأم عليها كذلك من خلال رسالة نصية  لطمأنتها بأن لا تعطي للأمر أكثر ما يستحق، حسب تعبيرها، هو ما دفع بخيال البعض لتفسير الأمر بأن الامر يتعلق بعملية إرهابية، والإنسحاب خارج القاعة بشكل جماعي

الأم المغربية قالت في تصريحاتها الصحفية أنها في البداية عندما تم إشعال الأنوار ووقف عرض الفيلم اعتقدت أن الأمر يتعلق بخلل تقني، إلا أن حظور عناصر الكربنييري (6 عناصر) وطلب مرافقتنا لهم “جعلنا نكتشف “هول ما حدث”، وبالرغم أن الأمر لم يأخذ أكثر من دقيقة حتى يستطيع الكربنييري فك لغز ما حدث إلا أن الأسرة المغربية أحست من خلال ما حدث بإهانة شديدة خصوصا ابنتي وخطيبها اللذان أصبحا اليوم خائفين من الخروج من البيت”.

هذا وفسرت معظم وسائل الإعلام الإيطالية ما حدث للأسرة المغربية بطورينو ب “هاجس الخوف” الذي أصبح يلازم الإيطاليين في الفترة الراهنة في حياتهم اليومية بالرغم من الإنطباع السائد أن كل الأمور تسير بشكل عادي.

شاهد أيضاً

wp-1491042782621.jpg

إصابات واعتقالات بعد تدخل الشرطة في حق عائلة مغربية بهولندا +فيديو

تدخل العشرات من افراد الشرطة الهولندية، امس ضد افراد عائلة مغربية في روتردام، مما خلف …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *